سيّدتان
مريد
البرغوثي
سيدة تعرف كل محلات الفضة في باريس
وتشكو
سيدة
تبكي كل خميس في خمس مقابر
وتكابر
____________________________________________________________
القدس عروس عروبتكم
مظفر النواب
في هذي الساعة في وطني
،
تجتمع الأشعار كعشب النهر
وترضع في غفوات البر"
صغار النوقً
يا وطني المعروض كنجمة صبح في السوق
في العلب الليلية يبكون عليك
ويستكمل بعض الثوار رجولتهم
ويهزون على الطبلة والبوقْ
أولئك أعداؤك يا وطني!
من باع فلسطين سوى أعدائك أولئك يا وطني ؟
من باع فلسطين وأثرى ، بالله ،
سوى قائمة الشحاذين على عتبات الحكام
ومائدة الدول الكبرى؟
فاذا أجن الليل ،
تطق الأكواب ، بأن القدس عروس عروبتنا
أهلاً أهلاً ..
من باع فلسطين سوى الثوار الكتبهْ ؟
أقسمت باعناق أباريق الخمر
وما في الكأس من السُمِّ
وهذا الثوريّ المتخم بالصدف البحريّ
بيروت
تكرّش حتى عاد بلا رقبه
أقسمت بتاريخ الجوع
ويوم السَغَبة .
لن يبقى عربي واحد ،
ان بقيت حالتنا هذي الحالة
بين حكومات الكسبه
القدس عروس عروبتكم ؟!!
فلماذا ادخلتم كل زناة الليل إلى حجرتها
ووقفتم تسترقون السمع وراء الأبواب لصرخات بكارتها
وسحبتم كل خماجركن ، وتنافختم شرفاً
وصرختم فيها أن تسكت صوناً للعرض ؟؟!!
فما أشرفكم !
أولاد القحبة هل تسكت مغتصبه ؟؟!
أولاد القحبة !
لست خجولاً حين أصارحكم بحقيقتكم
إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم
تتحرك دكة غسل الموتى ،
أمَّا أنتم
لا تهتز لكم قصبه !
الآن اعريكم
في كل عواصم هذا الوطن العربيّ قتلتم فرحي
في كل زقاق أجد الأزلام أمامي
أصبحت احاذر حتى الهاتف ، حتى الحيطان ..
وحتى الأطفالْ
أقيء لهذا الأسلوب الفج
وفي بلد عربيِّ كان مجرد مكتوب من أمي
يتأخر في أورقة الدولة
شهرين قمريين
تعالوا نتحاكم قدام الصحراء العربية
كي تحكم فينا
أعترف الآن أمام الصحراء ،
بأني مبتذل وبذيء وحزين كهزيمتكمْ
يا شرفاء مهزومين !
ويا حكاماً مهزومين !
ويا جمهوراً مهزوماً ! ما أوسخنا !!
ما أوسخنا ! ما أوسخنا !
ونكابر !!! ما أوسخنا !
لا أستثني أحداً
هل تعترفون ؟
أنا قلت بذيء ،
رغم بنفسجة الحزن
وايماض صلاة الماء على سكري ،
وجنوني للضحك بأخلاق الشارع والثكنات
ولحسن الفخذ الملصف في باب الملهى .
يا جمهوراً في الليل يداوم في قبو مؤسسة الحزن !
سنصبح نحن يهود التاريخ
ونعوي في الصحراء
بلا مأوى !
هل وطن تحكمه الأفخاذ الملكية ،
هذا وطن ؟؟!
أم مبغى ؟!
هل أرض هذي الكرة الأرضية أم وجر ذئاب ؟
ماذا يُدعى القصف الامميّ على هانوي ؟
ماذا تدعى سمة العصر وتعريص الطرق السلميَّة ؟
ماذا يُدعى استمناء الوضع العربيّ
أما مشاريع السلم ،
وشرب الأنخاب مع السافل "روجرز"
ماذا يُدعى أن تتقنع بالدين
وجوه التجار الأمويين ؟
ماذا يُدعى الدولاب الدمويّ "كذا" ؟؟!
ماذا تُدعى الجلسات الصوفية
في الأمم المتحدة ؟!!
ماذا يُدعى إرسال الجيش الإيراني إلى "قابوس" ؟؟؟
"وقابوس هذا :
سلطان وطني جداً.
لا تربطه رابطة ببريطانيا العظمى
وخلافاً لأبيه وُلدَ المذكور من المهد ، ديمقراطياً
ولذاك تسامح في لبس النعل
ووضع النظارات
فكان أن اعترفت بمآثره الجامعة العربية ،
يحفظها الله
وإحدى صحف الإمبريالية قد نشرت عرض
سفير عربيّ
يتصرف كالمومس في أحضان الجنرالات
وقْدام حُفاة "صلاله".
ولمن لا يعرف أنّ الشركات النفطية
في الثكنات هناك ،
يراجع قدرته العقلية"
ماذا يُدعى هذا ؟!!
ماذا يُدعى أخذ الجزية في القرن العشرين ؟!
ماذا تدعى تبرأة الملك المرتكب السفلس في التاريخ
العربيّ
ولا يشرب إلا بجماجم أطفال البقعة ؟؟؟!
أصرخ فيكمْ …
أصرخ أين شهامتكمْ ؟!!
إن كنتم عرباً … بشراً … حيوانات
فالذئبة حتى الذئبة ، تحرس نطفتها
والكلبة تحرس نطفتها
والنملة تعتز بثقب الأرض
وأمَّا أنتم ،
فالقدس عروس عروبتكم ؟!!!
أهلاً!
القدس عروس عروبتكم ؟
فلماذا أدخلتم كل السيَلانات إلى حجرتها
ووقفتم تسترقون السمع وراء الأبواب
لصرخات بكارتها
وسحبتم كل خناجركمْ !
وتنافختم شرفاً !!
وتنافختمْ شرفاً !!
وصرختم فيها أن تسكت صوناً للعرض !
فأيّ قرون أنتم ؟!!!
أولاد قُراد الخيل ! كفاكم صخباً
خلُّوها دامية في الشمس بلا قابلة
ستشهد ظفائرها ، وتقيء الحمل عليكمْ
ستقيء الحمل على عزتكم
ستقيء الحمل على أصوات إذاعتكمْ
ستقيء الحمل عليكم بيتاً بيتاً ، وستغرز أصبعها في
أعينكمْ
: أنتم مغتصبيَ ،
حملتم أسلحة تطلق للخلف
وثرثرتم
ورقصتم كالدببه !
كوني عاقر أيَ أرض فلسطين !
فهذا الحمل مخيف
كوني عاقر يا أم الشهداء من الآن ،
فهذا الحمل من الأعداء
دميم ومخيف.
لن تتلقح تلك الأرض بغير اللغة العربية ،
يا أمراء الغزو
فموتوا
سيكون خراباً
سيكون خراباً … سيكون خراباً ..
سيكون خراباً
هذي الآمة لا بد لها ،
أن تأخذ درساً في التخريب .
يا فلسطينية
احمد
فؤاد نجم
يا فلسطينية
والبندقاني رماكو
بالصهيونية
تقتل حمامكو في حداكو
يا فلسطينية وأنا بدي اسافر حداكو
ناري في أيديه
وإيديه تنزل معاكو
على راس الحيه
وتموت شريعة هولاكو
يا
فلسطينية
والغربة طالت كفاية
والصحرا أّنت م اللاجئين والضحايا
وألارض حنّت للفلاحين والسقايه
والثورة غاية
والنصر أول خطاكو
يا فلسطينية
والثورة هي الاكيدة
بالبندقية نفرض حياتنا الجديدة
والسكه مهما طالت وبانت بعيدة
مدّ الخطاوي
هوه اللي يسعف معاكو
يا
فلسطينية
فيتنام عليكو البشارة
بلنصرة طالعة
من تحت ميت ألف غارة
والشمعة والعه
والامريكان بالخسارة
راجعين حيارى
عقبال ما يحصل معاكو
___________________________________________________________________________
انا
مع الارهاب
نزار
قباني
متهمون نحن بالارهاب ...
ان نحن دافعنا عن الوردة ...
والمرأة ...
والقصيدة العصماء ...
وزرقة السماء ...
عن وطن لم يبق في أرجائه
...
ماء ... ولاهواء ...
لم تبق فيه خيمة ... أو ناقة
...
أو قهوة سوداء ...
متهمون نحن بالارهاب ...
ان نحن دافعنا بكل جرأة
عن شعر بلقيس ..
وعن شفاه ميسون ...
وعن هند ... وعن دعد ...
وعن لبنى ... وعن رباب ...
عن مطر الكحل الذى
ينزل كالوحى من الأهداب !!
لن تجدوا فى حوزتى
قصيدة سرية ...
أو لغة سرية ...
أو كتبا سرية أسجنها فى داخل الأبواب
وليس عندى أبدا قصيدة واحدة ...
تسير فى الشارع .. وهى ترتدى الحجاب
متهمون نحن بالارهاب ...
اذا كتبنا عن بقايا وطن ...
مخلع .. مفكك مهترئ
أشلاؤه تناثرت أشلاء ...
عن وطن يبحث عن عنوانه ...
وأمة ليس لها أسماء !
عن وطن .. لم يبق من أشعاره العظيمة الأولى
سوى قصائد الخنساء !!
عن وطن لم يبق فى افاقه
حرية حمراء .. أو زرقاء .. أو صفراء ..
عن وطن .. يمنعنا أن نشترى
الجريدة
أو نسمع الأنباء ...
عن وطن كل العصافير به
ممنوعة دوما من الغناء ...
عن وطن ...
كتابه تعودوا أن يكتبوا ...
من شدة الرعب ..
على الهواء !!
عن وطن ..
يشبه حال الشعر فى بلادنا
فهو كلام سائب ...
مرتجل ...
مستورد ...
وأعجمى الوجه واللسان ...
فما له بداية ...
ولا له نهاية
ولا له علاقة بالناس ... أو
بالأرض ..
أو بمأزق الانسان !!
عن وطن ...
يمشى الى مفاوضات السلم ..
دونما كرامة ...
ودونما حذاء !!!
عن وطن ...
رجاله بالوا على أنفسهم خوفا ...
ولم يبق سوى النساء !!
الملح فى عيوننا ..
والملح .. فى شفاهنا ...
والملح .. فى كلامنا
فهل يكون القحط في نفوسنا
...
ارثا أتانا من بنى قحطان ؟؟
لم يبق فى أمتنا معاوية ...
ولا أبوسفيان ...
لم يبق من يقول (لا) ...
فى وجه من تنازلوا
عن بيتنا ... وخبزنا ... وزيتنا ...
وحولوا تاريخنا الزاهى ...
الى دكان !!...
لم يبق فى حياتنا قصيدة ...
ما فقدت عفافها ...
فى مضجع السلطان !!
لقد تعودنا على هواننا ...
ماذا من الانسان يبقى ...
حين يعتاد على الهوان؟؟
ابحث فى دفاتر التاريخ ...
عن أسامة بن منقذ ...
وعقبة بن نافع ...
عن عمر ... عن حمزة ...
عن خالد يزحف نحو الشام ...
أبحث عن معتصم بالله ...
حتى ينقذ النساء من وحشية السبى
...
ومن ألسنة النيران !!
أبحث عن رجال أخر الزمان ..
فلا أرى فى الليل الا قططا مذعورة ...
تخشى على أرواحها ...
من سلطة الفئران !!...
هل العمى القومى ... قد أصابنا؟
أم نحن نشكو من عمى الألوان
؟؟
متهمون نحن بالارهاب ...
اذا رفضنا موتنا ...
بجرافات اسرائيل ...
تنكش فى ترابنا ...
تنكش فى تاريخنا ...
تنكش فى انجيلنا ...
تنكش فى قرآننا! ...
تنكش فى تراب أنبيائنا ...
ان كان هذا ذنبنا
ما أجمل الارهاب ...
متهمون نحن بالارهاب ...
... اذا
رفضنا محونا
على يد المغول .. واليهود .. والبرابرة ...
اذا رمينا حجرا ...
على زجاج مجلس الأمن الذى
استولى عليه قيصر القياصرة
...
.... متهمون
نحن بالارهاب
.. اذا
رفضنا أن نفاوض الذئب
.. وأن
نمد كفنا ل..
أميركا ...
ضد ثقافات البشر ..
وهى بلا ثقافة ...
ضد حضارات الحضر ...
وهى بلا حضارة ..
أميركا ..
بناية عملاقة
ليس لها حيطان ...
متهمون نحن بالارهاب
اذا رفضنا زمنا
صارت به أميركا
المغرورة ... الغنية ...
القوية
مترجما محلفا ...
للغة العبرية ...
... متهمون نحن بالارهاب
واذا رمينا وردة ..
للقدس ..
للخليل ..
أو لغزة ..
والناصرة ..
اذا حملنا الخبز والماء
الى طروادة المحاصرة
متهمون نحن بالارهاب
اذا رفعنا صوتنا
ضد الشعوبيين من قادتنا
وكل من غيروا سروجهم
وانتقلوا من وحدويين الى سماسرة
متهمون نحن بالارهاب
اذا اقترفنا مهنة الثقافة
اذا قرأنا كتابا في الفقه والسياسة
اذا ذكرنا ربنا تعالى
اذا تلونا ( سورة الفتح)
وأصغينا الى خطبة الجمعة
فنحن ضالعون في الارهاب
متهمون نحن بالارهاب
ان نحن دافعنا عن الارض
وعن كرامــــــة التــراب
اذا تمردنا على اغتصاب الشعب ..
واغتصابنا ...
اذا حمينا آخر النخيل فى صحرائنا ...
وآخر النجوم فى سمائنا ...
وآخر الحروف فى اسمآئنا ...
وآخر الحليب فى أثداء أمهاتنا ..
..... ان كان هذا ذنبنا
فما اروع الارهــــــــاب!!
أنا مع الإرهاب...
ان كان يستطيع أن ينقذنى
من المهاجرين من روسيا ..
ورومانيا، وهنغاريا، وبولونيا ..
وحطوا فى فلسطين على أكتافنا
...
ليسرقوا مآذن القدس ...
وباب المسجد الأقصى ...
ويسرقوا النقوش .. والقباب
...
أنا مع الارهاب ..
ان كان يستطيع أن يحرر المسيح
..
ومريم العذراء .. والمدينة
المقدسة ..
من سفراء الموت والخراب ..
بالأمس
كان الشارع القومى فى بلادنا
يصهل كالحصان ...
وكانت الساحات أنهارا تفيض عنفوان
...
... وبعد أوسلو
لم يعد فى فمنا أسنان ...
فهل تحولنا الى شعب من العميان والخرسان؟؟
أنا مع الارهاب ..
اذا كان يستطيع ان يحرر
الشعب
من الطغاة والطغيان
وينقذ الانسان من وحشية
الانسان
أنا مع الإرهاب
ان كان يستطيع ان ينقذني
من قيصر اليهود
او من قيصر الرومان
أنا مع الإرهاب
ما دام هذا العالم الجديد
..
مقتسما ما بين أمريكا .. واسرائيل ..
بالمناصفة !!!
أنا مع الإرهاب
بكل ما املك من شعر ومن نثر ومن انياب
ما دام هذا العالم
الجديـــد
!! بيـن
يدي قصــــــاب
أنا مع الإرهاب
ما دام هذا العالم الجديد
قد صنفنا
من فئة الذئاب !!
أنا مع الإرهاب
ان كان مجلس الشيوخ في أميركا
هو الذى فى يده الحساب ...
وهو الذي يقرر الثواب والعقـــــــاب
أنا مع الإرهاب
مادام هذا العـالم الجديد
يكــــره في أعمـاقه
رائحــة الأعــراب
أنا مع الإرهاب
مادام هذا العالم الجديد
يريد ذبح أطفالي
ويرميهم للكلاب
من أجل هذا كله
أرفــــع صوتـي عاليا
أنا مع الإرهاب
أنا مع الإرهاب
أنا مع الإرهاب
المسلخ الدولي وباب الأبجدية
مظفر النواب
تعلل
فالهوى علل
وصادف
أنه ثمل
وكاد
لطيب منبعه
يشف
ومانع
الخجل
وأسرف
في الهوى ولهاً
فأسرف
شيبه الحجل
وفيما
كان في حلم
تقاطر
حوله المحل
وسافر
صحبه في رحلة الدنيا
وما
وصلوا
ولما
أيقظته الريح
ضاقت
بالشجى الخيل
فما
يبكي ولكن
لو
بكى
يرجى
له أمل
تفرد
صامتاً مراً
ومنه
يقطر العسل
فما
خلل بهذه الدنيا
ولكن
كلها خلل
ذئاب
كلما سمت جريحاً
بينها
أجل
أطالت
من مخالبها
وصارت
فيه تقتتل
بمدأبه
كذلك
كيف
دعوى
يسلم
الحمل
وكيف
يقال أن الحكم
للأغماد
ينتقل
سفاهات
.. وأسفهها
ضمير
تحته عجل
يفلسف
ثم ينقض
ثم
لا عقم
ولا
حمل
مزالق
في مزالق
يرتشي
فيها
وما
زلل
بمختصر
العبارة
أنه
عهر تركب فوقه دجل
طباق
أو جناس .. أو مراحل
كلها
حيل
فإن
لم تقدحوا ناراً
فكيف
يراكم الأمل
فإن
قدحت فكونوا لبها
فتظل
تشتعل
ففي
ليل كهذا تكثر الضوضاء .. والجمل
وما
نظروا هذا الحضيض
وهذه
العلل
قضيتنا
وان عجنوا .. وان صعدوا .. وان نزلوا
لها
شرح بسيط واحد .. حق
لم
الهبل ؟
لماذا
ألف تنظير
ويكثر
حولها الجدل
قضيتنا
لنا وطن
كما
للناس في أوطانهم نزل
وأحباب
.. وأنهار .. وأجداد ..
وكنا
فيه أطفال .. وصبياناً
وبعض
صار يكتهل
وهذا
كل هذا الآن محتل ومعتقل
قضيتنا
سنرجع او سنفنى .. مثلما نفنى
ونقصف
مثلما قصفوا .. ونقتل مثلما قتلوا
فإرهاب
بعنف فوق ما الإرهاب ثوري
يمينا
هكذا العمل
أقول
ويمنع الخجل
بشج
العين يكتحل
وكيف
عروسكم حصص
وحصتكم
بها نغل
أراهنتم
على جمل بمكة
تسلمون
ويسلم الجمل
غفا
جرح فأرقه
بماذا
قد غفا كهل
وأنب
قلبه
ما
كان عشق فيه يكتمل
وكاد
لما تصبى وإلتقت في روحه السبل
تطيب
بريقه القبل
وأطيبهن
تتصل
ولكن
في قرارته
هموم
ما لها مقل
كما
قطط ولائد في عماها
والعمى
كلل
تذكر
أهله فقضى
فكابر
دمعه الخضل
وكاد
يجوب لولا
تمسك
الآمال والحيل
وعاتب
صامتاً
لو
كان يحكي إنما الملل
فما
أحبابه يوماً بأحباب
ولا
سألوا
وما
مسحوا له دمعاً
كما
الأحباب
بل
عزلوا
ونقل
قلبه لكنهم كانوا
هم
الأول
فلم
يعدل بنخلة أهله الدنيا
فنخلة
أهله الأزل
وماؤهم
الذي يروي
وماء
آخر بلل
وحبره
الذي نصف الهوى في قلبه
وحل
يخط
عدوه من وطنه له شبراً
فينتقل
طباق
.. او جناس .. او مراحل
كلها
حيل
قضيتنا
وان نفخوا الكلى
وشرارهم
جبل
وصاغوا
من قرارات
وان
طحنوا .. وان نخلوا
لها
درب مضيء واحد رب
فا
هبل .. ولا لات .. ولا عزى .. ولا لف
ولا
جدل
قضيتنا
لنا أرض قد أغتصبت
وكنا
عزلاً لا نعرف السوق البرجوازية في الدنيا
ولا
ما تصنع الأموال والحيل
وطالبنا
فكان قرار تقسيم
وطالبنا
فصرنا لا جئين وخيمة
جعنا
.. عرينا ..
ثم
طالبنا فأصبح كل شبر مسلخاً
أما
الآن لا طلبا ولكن
تحكم
السكين .. تختزل
يميناً
انه درب الى "حيفا"
غداً
يصل
تعافى
جرحه من طهره وبدى سيندمل
ولكن
نكأة ثغرته
حتى
كاد يشتعل
فغص
بدمعه مضضاً
وكابر
حيث يحتمل
وعلل
نفسه وتعلة
فيما
انتهى محل
فما
شيء كعشق ينتهي
لا
يرتجى أمل
أعدله
فينخذل .. وأخذله فيعتدل
تغلب
طبعه عن ثابت فيه
وينتقل
فبعض
عاشق يصحو
وبعض
عاشق ثمل
وكاد
لولا كاد
لا
دبر ولا قبل
وأمسكه
هوى لبلاده ما
بعده
غزل
عراقي
هواه وميزة فينا الهوى
خبل
يدب
العشق فينا في المهود
وتبدأ
الرسل
ورغم
تشردي
لا
يعتريني بنخلة خجل
بلادي
ما بها وسط
وأهلي
ما بهم بخل
لقد
أرضعت حب القدس
وأئتلقت
منائرها بقلبي
قبل
ان تبكي التي قد أرضعتني
وهي
تحكي كيف ينتزع التراب الرب
من
قبضات من رحلوا
وتغتصب
الذوائب ثم ترمى
فوق
من قتلوا
وكيف
مشت مجنزرة
على
طفل .. وكيف مسيرها مهل
وكيف
تداخلت شرفاتها بعموده الفقري في حقد
..
وصار
اللحم في الشرفات ينتقل
فلم
يسمع له صوت
وفي
خديه ما زالت ظلال المهد
والقبل
تغير
صوت أمي
واعترى
كلماتها الشلل
وقالت
لي قضيتنا .. وغصت بالدموع
فقلت
يا أمي : قضيتنا الدمار
أو
التراب الرب
لا
وسط ولا نحل
قبيل
ذهابكم للمسلخ الدولي وفداً
أرسلوا
السكين وفداً
أنها
أمل
سيسمع
صوتها
وتشق
درباً للرجوع
وينتهي
الخطل
بذلت
الروح حتى قيل يا مولاي
يبتذل
وقد
صار الفراق عوا جديداً
وهو
متصل
فما
أدري سلوت أم إبتدأت
تشابه
الزعل
وان
من الهوى ما ليس عشق
انما
سبل
وساجنتي
محجرة ببيت في العراق
علائم
فيها الفم العذري
اغفاء
شديد الوصل بين الحلمتين
اطالة
في الخصر ما طال الهوى
خصر
وحزن توأمين
وطقس
عشق ليس يعتدل
ورغم
تشردي لا يعتريني بدجلة خجل
فلست
أدري ليومي
انما
ما يمحض الأمل
فما
جوعي مذلي
او
وعيد
كلها
طفل
وأشهر
كل ظفر في كياني
حينما
النهاز يرتجل
وقد
يفتي بنفيي من هنا فأظل أفنيهم
وأرتحل
أعيط
بكل نهاز وجيبي .. وهم شلل
قضيتنا
سلام بالسلاح ...
فثم
سلم حفرة
وسلامنا
جبل
وأن
العنف باب الأبجدية
في
زمان
عهره
دول
قبيل
ذهابكم للمسلخ الدولي وفداً
أرسلوا
السكين وفداً
ينتهي
الخلل ...