Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

حين نعرف وفقط حين نعرف أن الزمن هو إحساسنا به.. أي أننا نحن الذين نمر ونعبر في الزمن وليس الزمن هو الذي يمر فينا فنستنتجه من تجاربنا.

 حينها نشعر بدهشة السؤال أين نحن كمثقفين عرب في هذا الزمن؟.

أين الإبداع كأداة لصياغة خطاب عربي ثقافي معاصر لنا نحن العرب؟.

نحن نتفق إذا على أن هذه الكلمة -  المعرّفة لأذهاننا بشكل بديهي- نادرة!

 وفي ظل هذه الندرة نحن دوما عاجزون على التصدي لأي شيء.. أي شيء.. حتى للتصدي على ثورة أنفسنا ضد أنفسنا.

لا أريد الإطالة في هذا الجدل، سأحاول بكل تواضع تقديم مبدعين عرب حاولوا ويحاولوا بناء شيء وأتمنى أن لا ييأسو من المحاولة لأن مثل هذه المحاولات قد تغير شيء ما في داخل اللاتغيّر الذي تعيشه شعوبنا.

أحمد فؤاد نجم والشيخ أمام       

من "صباح الخير على الورد".. ومرورا بـ "يا فلسطينية" و"رجعوا التلامذة".. و"بقرة حاحا" و"شرفت يا نكسون بابا" وغيرها الكثير.. استطاع هذا الثنائي المستحيل العبقرية أن يصل إلى داخل عقل كل من أراد سماعهما وأحداث دهشة وبلبلة داخل هذا العقل.

صحيح أنهم قضوا  فيما مجموعه أكثر من ثمانية عشر عام في المعتقلات المصرية لكن لا أريد أن أقول أنهم أحدثوا تغيرا نوعيا في الكلمة واللحن وطريقة الغناء وصنع وعي حقيقي للقضايا التي طرحوها أو  على الأقل التفكير بها من قبل مستقبليها ولكنهم حاولوا..

 وبرأيي نجحوا بنسبة عالية جدا.

  أميه جحا

ترسم مفتاح بيتي في فلسطين والذي ما زال معي بعد التي أسموها نكبة.. فأنا أعرف أني سأعود يوما.

مفتاح العودة.. رمز ترسمه أميه جحا بكاريكاتوراتها حتى تقول للجميع أن فلسطين حق تاريخي للشعب الفلسطيني الكنعاني. أنها تصرخ راسمة هزيمتنا وإصرارنا على النصر .. فرحنا ..وبؤسنا

 ببساطة إنها تعيشنا وتصرخ في رسمنا وأتمنى يا أمية أن صرختك تنجب انفجارنا فقد وصلنا إلى النقطة الأقرب إليها.

 سحر طه                                               

صوت تستطيع فيه دجلة أن تقف به أمام كل مدّ فيه إحتلال وكل جزر فيه دم.                                                                                                                           

وصوت يستطيع فيه الفرات أن ينتزع حريته من محتلٍ يريد امتلاكها .                    

فنانة اختارت لنفسها نهجا مميزا وخاصا.. تغني التراث العراقي للنهوض به ومساعدته على النمو فالاستمرارية ..أنها تغني الوجع العراقي والعربي والاغتراب المستمر فيه نتيجة لفقدان هويتنا شيئا فشيئا

في أغنيتها يا طير تبحث عن وجودنا فتغني ما تبقى منا.

                                                                                                                                                                                          

 

 

 

 

صورة للفنانة سحر طه مع الفنان سامي حوّاط في مخيم مار الياس في لبنان